Authenticity. Modernity. Excellence.
كلمة العميد - كلية القانون والشريعة
- عن الكلية
- كلمة العميد - كلية القانون والشريعة
- الهيكل الإداري للكلية
- أقسام الكلية
- المراكز العلمية والبحثية
- الخطة الإستراتيجية
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:
فإنّ كلية القانون والشريعة إحدى المنارات العلمية الشامخة لجامعة نيالا العريقة، أنشئت عام 2003م ضمن كلياتها لتؤدي رسالتها، وتحقق مقاصد التعليم العالي، المتمثلة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فَيَسُرَّني أن أرحب بالجميع (أساتذة، وطلابا، وموظفين)، أهلا بكم في رحاب كليتكم: صرح العلم والمعرفة، ومنارة القانون والشريعة، التي تسعى دائما إلى التميز الأكاديمي، وترسيخ قيم العدل، واعداد جيل يسهم بعلمه في خدمة الوطن والمجتمع. هذه الكلية الرائدة، التي طالما خرَّجت قادة الفكر القانوني وصُنَّاع القرار، ورفدت المجتمع بالكوادر المستنيرة في كافة المجالات القانونية: الأكاديمية والقضائية والتشريعية والتنفيذية وغيرها.
وإيمانا منَّا بأنَّ الطالب هو محور العملية التعليمية وثمرتها وغاية تأسيسها، وأن إعداده لمواجهة الحياة وتحدياتها هو الهدف الأساس الذي تسعى إليه الكلية، ومن أجل تخريج كوادر على مستوى عالٍ من الكفاءة في مجال العلوم القانونية والشرعية؛ فإنَّ الكلية تسعى بخطى ثابتة لتقديم تعليم متميز، يتفق مع ضوابط الجودة ومعايير الاعتماد الأكاديمي العصرية، ويلبي احتياجات المجتمع، وصولا إلى إعداد كفاءات متمرسة، مزودة بالمعارف القانونية والشرعية، قادرة على تحقيق الريادة في مجال تخصصاتهم، أساتذة في مؤسساتهم، قُدوة لغيرهم، أمل الوطن: صفوة الحاضر، وبُناة المستقبل.
طلابنا الأعزاء، إنَّ كلية القانون والشريعة إلى جانب أنها صرح لتحصيل العلم والمعرفة، فهي أيضا بيئة خِصبة لتربية العقول وتهذيب الأخلاق، من خلال العلوم الشرعية والقانونية التي تنهلونها من معينها، والممارسة العملية التي تقومون بها في رحابها؛ لذلك يجب على طلابنا التحلي بالانضباط السلوكي، والالتزام بمبادئ القانون واحترام سيادته، والتحلي بالنزاهة والأمانة العلمية، والصدق في القول والعمل، فالالتزام بمكارم الأخلاق من أهم مقاصد الكلية.
ومن نافلة القول أن نؤكد أنَّ المجتمع يتقدم بفكر وعِلم وعَمل شبابه، فاحرصوا – طلابنا الأماجد – على تحصين أنفسكم بالقيم الحميدة، وشحذ أذهانكم بالعلم، واستثمروا وقتكم فيما فيه خيركم وخير البلاد والعباد، فالوطن أمانة في أعناق الجميع، ويحتاج إلى تفانيكم وإخلاصكم. فمرحبا بكل طالب مجتهد مثابر، متميز مبتكر في رحاب الكلية.
وإذا كانت الإدارات المتلاحقة للكلية وكوادرها سعت سعيا حثيثا لبلوغ أقصى غايات جودة التعليم العالي، فعلى النهج ذاته تسير إدارتها الحالية، بخطًى ثابتة وخطط طموحة، للرُّقي والنهوض بمنظومة التعليم والبحث العلمي في مجال الدراسات القانونية والشرعية، وذلك بتوفير البيئة المناسبة والمحفزة على الابداع والتميز، وتطبيق معايير الجودة الشاملة على برامجها ومناهجها لتحقيق أهدافها وأهداف الجامعة والتعليم العالي.
وبعد تجربة ثرة لمسيرة الكلية التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً ابتداءً من العام 2003م، كانت النتيجة تميز خريجوها بالريادة في العمل القانوني، إذ انعكس ذلك من خلال قدرتهم الفذة في اجتياز امتحان تنظيم مهنة القانون (المعادلة)، والتميز في سوق العمل، الذي استوعب عددا مقدرا من خريجيها في مؤسسات الدولة، لا سيما في الهيئات القضائية والعدلية المختلفة، وكذلك السوق الحر، فقد التحق العديد من خريجيها بمهنة المحاماة والاستشارات القانونية لدى العديد من الشركات والمؤسسات الخاصة داخل السودان وخارجها. فندعو الجميع للالتحاق بها، كما ندعو خريجي الكلية وجميع المشتغلين بالقانون في كافة المجالات، إلى صقل مهاراتهم وتطوير خبراتهم، عبر الالتحاق ببرامج الدراسات العليا (دبلوم عالي، ماجستير، دكتوراه) التي توفرها الكلية.
ختاماً الشكر كل الشكر لإدارة الجامعة ولأساتذة الكلية وموظفيها على ما يقومون به من عمل دؤوب، خدمة للكلية والجامعة والمجتمع، ونتمنى التوفيق والسداد للطلاب وللأساتذة وللخريجين. وآخر دعوانا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
د. عبد العزيز آدم عبد الله بابكر
عميد كلية القانون والشريعة
